الاعظم
عمر العبد اللطيف
| 10 2014
10
2014
750
0
تعليق
مهارات التفكير , التغيير , المال والأعمال , النجاح في العمل , تحفيز , السعادة والحياة , الموهبة والإبداع , الناجحون , الإنترنت
750 تعليق 0
لا اعتقد ان احدا يبدأ في الكتابة عن النجاح دون ان يبدأ بالحديث عن اعظم البشر النبي صلى الله عليه وسلم، حتى غير المسلمين ففي كتاب "الخالدون مائة" الذي ترجمه انيس منصور عن كتاب ميشال هارت The 100: A Ranking of the Most Influential Persons in History الذي صدر في عام 1978 والذي يذكر اهم مائة شخصية غيرت العالم كانت اول الشخصيات هي شخصية الرسول
 
وبالرغم من ان الكتاب اعيدت طباعته وتغير ترتيب الأسماء فيه إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقي رقم 1 والكاتب هو عالم امريكي في الرياضات والطبيعة والفلك وصف بأنه شخصية موسوعية و قيل عن كتابه "أنه قد يشكل عاملاً هاماً فى تاريخ البشريه."
غلاف النسخة الانجليزية.
غلاف النسخة العربية
ترجمة انيس منصور.
غلاف النسخة العربية
ترجمة خالد احمد عيس
واحمد غسان سبان
اتبع هارت أسساً محددة في ترتيب الشخصيات ووضع شروط لأختياره منها:
  • أن تكون الشخصية حقيقية عاشت فعلاً،
  • أن تكون الشخصية غير مجهولة، فهناك مجهولين عباقرة مثل أول من اخترع الكتابة
  • أن يكون الشخص عميق الأثر -سواء كان الأثر طيب أو خبيث-
  • أن يكون له تأثير عالمى وليس اقليمى فقط.
  • أن لا يكون على قيد الحياة

كما ان هناك ترجمة اخرى للكتاب بعنوان المأئة الاوائل نشرته دار قتيبة وترجمه الى العربية كل من خالد احمد عيسى واحمد غسان سبانو
وحتي لا اعيد طحن الطحين فهذه مقتطفات من هذا الكتاب "لقد اخترت محمدا
 
في اول هذه القائمة وقد يندهش كثيرون من هذا الاختيار، ومعهم حق في ذلك، ولكن محمد
 
هو الانسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستوي الديني والدنيوي
وهو قد دعا الى الاسلام ونشره كواحد من اعظم الديانات واصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً. وبعد 13 قرناً من وفاته فان اثره
 
ما يزال قوياً متجدداً
واكثر هؤلاء الذين اخترتهم قد ولدوا ونشأوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسياً وفكرياً إلا محمد
 
فهو قد ولد في سنة 570 ميلادية في مدينة مكة جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة متخلفة من العالم القديم بعيدة عن مراكز التجارة والحضارة والفن
وقد مات ابوه وهو لم يخرج بعد الى الوجود وامه وهو في السادسة من عمره، وكانت نشأته في ظروف متواضعة وكان لا يقرأ ولا يكتب

ولما قارب الاربعين من عمره كانت هناك ادلة كثيرة على انه ذو شخصية فذة بين الناس

وكانت الهجرة الى المدينة المنورة نقطة تحول في حياة الرسول
 
واذا كان الذين اتبعوه في مكة قليلين فإن الذين ناصروه في المدينة كانو كثيرين وبسرعة اكتسب الرسول
 
والإسلام قوة ومنعة واصبح محمد اقوى واعمق أثراً في قلوب الناس

وقبل وفاته بسنتين ونصف السنة شهد محمد
 
الناس يدخلون في دين الله افواجاً ..، ولما توفي كان الاسلام قد انتشر في جنوب شبه الجزيرة العربية
سورة النصر.

وظلت الديانة الجديدة تتسع على مدى القرون التالية، فهناك مئات الملايين في وسط أفريقيا وباكستان وأندونيسيا

وكان الرسول
 
على خلاف عيسى رجلا دنيوياً فكان زوجاً واباً وكان يعمل في التجارة ويرعى الغنم وكان يحارب ويصاب في الحروب ويمرض .. ثم مات
ولما كان الرسول قوة جبارة، فيمكن ان يقال أيضا انه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ"
انتهى الاقتباس من الكتاب

فلماذا كان الرسول
 
هكذا، ماهي الصفات الشخصية التي جعلت الرسول يصبح الاسم الاول بين العظماء عبر العصور، فيما يلي خلاصة لما قرأته عن صفاته الشخصية في اماكن متفرقة
ان عظمته
 
لا تنحصر في نبوته وقد كُتب الكثير عن جوانب مختلفة من حياته واركز هنا على جانبين يستطيع ان يتحلى بهما اي انسان سواءا كان مسلماً ام لا سواءً كان قائداً لائمة ام لا الاول هو السلوك الشخصي والاجتماعي والآخر هو السلوك القيادي

جزء من قصيدة نهج البردة.
لقد نشأ
 
في بيئة وثنية عابدة للأصنام، وتربى في هذا المجتمع، ومع ذلك تفرد عنـه، فلم يكن مثله، لأنه اتصف بصفات أخرى منذ نشأته، من طفولته إلى شبـابه إلى رجولته، فلم يؤذ أحداً، ولم يسجد لصنم، ولم يشرب الخمر، ولم يتمتع بامرأة لا تحل له.
كان اكثر الناس احساناً وكرماً فكان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه ، فأعطى الآهل حظين ، و أعطى العزب حظا و كان يقبل الهدية ، ويثيب عليها
وقد حافظ علي القيم الاجتماعية الجيدة السائدة في عصره كالعفاف وغض البصر فكان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ، و لكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ، و يقول : السلام عليكم ، السلام عليكم ، كما كان إذا أراد الحاجة ابعد ولم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض و كان إذا شرب أعطى الذي عن يمينه، كان طويل الصمت ، قليل الضحك كان يأمر بناته و نساءه أن يخرجن في العيدين كان
 
يُعرف في قومه قبل البعثة بالصادق الأمين، وقد لازمته هاتان الصفتان منذ حداثة سنه إلى شبابه إلى رجولته وإلى وفاته.
وكان رفيقا بامته فقد كان أخف الناس صلاه على الناس ، و أطول الناس صلاه لنفسه، و كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة ، وإذا اشتد الحر ابرد بالصلاة ، كان لا يكاد يقول لشيء لا ، فإذا هو سئل فأراد أن يفعل قال: نعم ، و إذا لم يرد أن يفعل سكت
وقد اهتم بكل عناصر المجتمع والاسرة فقد كان إذا أتى بباكورة الثمرة وضعها على عينيه ثم على شفتيه ، ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان و كان إذا أراد سفراً اقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان إذا دخل على مريض يعوده قال : لا باس ، طهور إن شاء الله و إذا قدم من سفر تلقاه صبيان أهل بيته وكان ارحم الناس بالصبيان و العيال كان يؤتى بالصبيان ، و يزورهم ، و يدعو لهم وكان يمر بالصبيان و النساء فيسلم عليهم وكان يلاعب زينب بنت أم سلمه و يقول : يا زوينب ! يا زوينب ! مرارا ، كان إذا لقيه أحد من أصحابه فقام ، قام معه فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذى ينصرف عنه ، و إذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناوله إياها فلم ينزع يده منه حتى يكون الرجل هو الذى ينزع يده منه، و إذا لقي أحدا من أصحابه فتناول أذنه ، ناوله إياها ، ثم لم ينزعها حتى يكون الرجل هو الذى ينزعها عنه كان رحيماُ ، و كان لا يأتيه أحد إلا وعده ، و أنجز له إن كان عنده كان لا يدفع عنه الناس ، و لا يضربوا عنه كان مما يقول للخادم : ألك حاجه ؟ و كان لا يسال شيئا ألا أعطاه أو سكت كان يأتي ضعفاء المسلمين، ويزورهم ، و يعود مرضاهم ، و يشهد جنائزهم و كان يتخلف في المسير فيزجى الضعفاء ، و يردفهم ، و يدعو لهم
من جماليات الخط العربي.

كما اهتم
 
بتربية اتباعه واهل بيته فكان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبه ، لم يزل معرضاً عنه حتى يحدث توبة ، كان إذا بلغه عن الرجل شيء لم يقل : ما بال فلان يقول ؟ ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون كذا و كذا وكان ليناً في المعاتبة فقد كان يقول لأحدهم عند المعاتبة : ماله ترب جبينه ؟
وكان مهتما بايصال المضمون الذي يريده بانجح الطرق فكان إذا تكلم بكلمه أعادها ثلاثا ، حتى تفهم عنه ، و إذا أتى على قوم فسلم عليهم ، سلم عليهم ثلاثاً و كان يحدث حديثاً لو عده العاد لأحصاه و كان كلامه كلاما ًفصلاً ،يفهمه كل من سمعه
وقد اهتم
 
بشكل واضح بالمظهر والنظافة فإذا دخل بيته بدا بالسواك وإذا قام من الليل استخدم السواك، و إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه ، و خفض بها صوته ، و كان له قطع من القماش، يتنشف بها بعد الوضوء و وعاء طيب يتطيب منه و كان لا يرد الطيب كان يتختم بالفضة ويجعل فص الخاتم مما يلي كفه و كان يلبس النعال السبته ، و يصفر لحيته بالورس و الزعفران و كان يمشي مشياً يعرف فيه انه ليس بعاجز ، و لا كسلان
كان زاهداً في الدنيا متواضعاً فكان يبيت الليالي المتتابعة طاوياً و أهله ، لا يجدون عشاء ، و كان اكثر خبزهم خبز الشعير كان يجلس على الأرض ، ويأكل على الأرض و يردف خلفه ، ويعتقل الشاه ، و يركب الحمار ، و يخصف النعل ، و يرقع القميص ، و يلبس الصوف ، و يفلي ثوبه ، و يحلب شاته ، و يخدم نفسه و يجيب دعوه الملوك على خبز الشعير كان مقتصداً مدبراً يهتم بضروريات الحياة دون الكماليات فكان يبيع نخل بنى النضير ، و يحبس لأهله قوت سنتهم
من جماليات الخط العربي.
و كان
 
إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفه : و يأتيك بالأخبار من لم تزود، كما كان إذا بعث أحدا ًمن أصحابه في بعض أمره قال : بشروا و لا تنفروا ، و يسروا و لا تعسروا ، كان إذا بايعه الناس يلقنهم : فيما استطعت ، كان إذا جاءه أمر يسر به خر ساجداً شكراً لله تعالى كان إذا خاف قوما قال : اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، و نعوذ بك من شرورهم كان إذا كربه أمر قال : يا حي يا قيوم برحمتك استغيث كان في كلامه ترتيل ، أو ترسيل
كان متفائلا لا يتشائم و كان إذا أتاه الأمر يسره قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و إذا أتاه الأمر يكرهه قال : الحمد لله على كل حال ،
استخدم في ادارته لاصحابه اسلوباً يعتمد على الحرص على تدريبهم فكان يحب أن يليه المهاجرين و الأنصار في الصلاة ، ليحفظوا عنه ولم يكن يطيل الموعظة يوم الجمعة وكانت له القدرة على تأليف القلوب وجمع الشّقّة، وكانت له قوة الإيمان بدعوته وغيرته البالغة على نجاحها.
وقد عُرف
 
بالشجاعة، منذ حداثة سنه، فصار من يتصدى له يفكر في شجاعته قبل إقدامه.كما كان حكيماً في امور الحرب والسياسة فكان إذا أراد غزوه ورى بغيرها وكان صبوراً يتحمل المشاق في سبيل تحقيق الاهداف فقد صبر على الأذى طول ثلاثة عشر عاماً في مكة، مع أنه من أشرافها وسادتها، ومع ما كان يلقى من حماية عمه أبي طالب وحمزة وبني هاشم جميعاً له، ومع رؤيته لما يلقى أصحابه من ألوان العذاب، ومع ثقته أنه على الحق، وأعداؤه على الباطل، كل ذلك يدل على حسن خلق أصيل نشأ وتربى عليه، وأعدَّه الله به منذ صباه ليكون سلاحاً له في معركة نشر الدعوة والإعلام بدين الله.


*
*
روابط اعلانية
اجعل يومك اجمل

اذا احسست بانك تمر بوقت عصيب فلا لا داعي للقلق. لا تجعل بقية يومك كارثة. اولا أن نتذكر أن الماضي لا يساوي المستقبل. ثانيا لا تصر على الاعتقاد بان بقية يومك ستشكل تحديا لان هذا سيجعلك تقول وتفعل اشياء تزيد الاحساس بالألم. ثالثا قكر بالصورة الكبر وقيم ما نسبة ما حدث لك من كل حياتك ففي الغالب ستنسى ما حدث اليوم خلال اسبوعين. رابعا غير تصورك عن الافضل والاسواء وفكر ان ما حدث لك قد حدث لك او لغيرك او قد يحدث ما هو اسواء منه . حسن كيمياء جسمك فلعقل والجسم يتبادلان التأثير على بعضهما وما لم تقطع تأثر احدهما بالاخر كالهاء الجسم بالمشي او الرياضة او الها العقل بالقراءة او الاندماج مع مجموعة فسيضل التأثير المتبادل مستمرا ويؤدي الى تصعيد الاحساس بالالم. سادسا قيم موقفك بالتركيز على الاشياء التي لا زالت جيدة لصرف ذهنك عن الاشياء القليلة التي عكرت يومك.

الارشيف

2019/1441
/

1
2
2
3
3
4
4
5
5
6
6
7
7
8
8
9
9
10
10
11
11
12
12
13
13
14
14
15
15
16
16
17
17
18
18
19
19
20
20
21
21
22
22
23
23
24
24
25
25
26
26
27
27
28
28
29
29
30
30
1