ما يهم
عمر العبد اللطيف
| 17 2014
17
2014
940
0
تعليق
مهارات التفكير , التغيير , المال والأعمال , النجاح في العمل , تحفيز , السعادة والحياة , الموهبة والإبداع , الناجحون , الإنترنت
940 تعليق 0
هذه القصة التي لا زالت تتداول عبر الشبكة باكثر من لغة منذ سنوات وقد اوحت لي باعداد هذا البوستر الملهم

في أحد المستشفيات كان هناك مريضين هرمين في غرفة واحدة. كلاهما يشكو من مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يومياً بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت

كان المريضان يقضيان وقتهما في الحديث، دون أن يرى أحدهما الآخر لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن اسرتيهما ، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب لمدة نصف ساعة للسماح بتصريف السوائل من جسمه وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: الذي يصور له ان في الحديقة بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد يصنعون زوارق من مواد مختلفة و يلعبون بها في الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد توفي خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر الى العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

هذا البوستر متوفر مجانا من مكتب التحويل للاستشارات انقر هنا اتحميل البوستر باللغة العربية او الانجليزية


*
*
روابط اعلانية
نصائح لادارة الوقت

خطط كل يوم ، رتب اولوباتك، ارفض المهام غير الضرورية، فوض من يستطيع العمل بدلا عنك، ابذل الوقت اللازم لاداء المهام بشكل جيد، قسم المهام التي تتطلب وقتا ظويلا الى مهام اصغر، اعمل على المعام العصيبة التي تكرهها عشر دقائق بوميا، قيم كيفية قضائك للوقت، قلل من اسباب العوامل المزعجة باغلاق الباب اثناء العمل على المشاريع الكبيرة، حافض غلى صحتك بالنوم الكافي والاكل الجيد والرياضة، انخرط في برنامج تدريبي لادارة الوقت، استمتع باستراحة عندما تحتاج

الارشيف

2019/1440
/

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
1
28
2
29
3
30
4
1
5
2
6
3
7
4
8
5
9
6
10
7
11
8
12
9
13
10
14
11
15
12
16
13
17
14
18
15
19
16
20
17
21
18
22
19
23
20
24
21
25
22
26
23
27
24
28
25
29
26
30
27